السيد محسن الخرازي

366

خلاصة عمدة الأصول

الطريق إلى الحائط فكان يأتيه فيدخل عليه ولا يستأذن فقال إنّك تجيىء وتدخل ونحن في حال نكره أن ترانا عليها فإذا جئت فاستأذن حتى نتحرز ثمّ نأذن لك وتدخل قال ( فقال ) لا أفعل هو مالي أدخل عليه ولا أستأذن فأتى الأنصاري رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم فشكا إليه وأخبره فبعث إلى سمرة فجاءه فقال له استأذن عليه فأبى فقال له مثل ما قال الأنصاري فعرض عليه رسول‌الله صلى الله عليه وآله وسلّمأن يشترى منه بالثمن فأبى عليه وجعل يزيده فيأبى أن يبيع فلما رأى ذلك رسول‌الله صلى الله عليه وآله وسلّم قال له لك عذق في الجنّة فأبى أن يقبل ذلك فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم الأنصاري أن يقلع النخلة فيلقيها إليه وقال لا ضرر ولا اضرار ( ضرار خ ل ) . « 1 » ومنها ما رواه في الكافي بسند ضعيف وهو مثل الروايتين المتقدمين إلّا أنّ فيه فقال له رسول‌الله صلى الله عليه وآله وسلّم إنّك رجل مضار ولا ضرر ولا ضرار على مؤمن . « 2 » والوجه في ضعف الرواية أنّها مقطوعة حيث قال الكليني عن علىبن محمد بن بندار عن أحمد بن أبي عبد الله عن بعض أصحابنا عن عبدالله‌بن سكان عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام . ومنها ما رواه في الفقيه عن الحسن الصيقل عن أبي عبيدة الحذاء قال قال أبو جعفر عليه السّلام كان لسمرة سمرةبن جندب نخلة إلى أن قال ثمّ قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم يسرّك أن يكون لك عذق في الجنة بنخلتك قال لا قال لك ثلاثة قال لا قال ما أراك يا سمرة إلّا مضاراً إذهب يا فلان فاقلعها واضرب بها وجهه . « 3 »

--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه ، باب المضارية ، ح 18 . ( 2 ) الكافي ، ج 5 ، ص 294 . ( 3 ) من لا يحضره الفقيه ، باب حكم الحريم ، ص 339 ، الطبعة القديمة .